الحاج سعيد أبو معاش

328

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

يقول : ايهٍ ايهٍ « جاء الحقّ وزهق الباطل ان الباطل كان زهوقاً » ولم أزل أعالجه حتى استمكنت منه ، فقال لي : اقذفه ، فقذفت به وتكسّر ونزوت من فوق الكعبة فانطلقت أنا والنبيّ صلى الله عليه وآله ، وخشينا أن يرأنا أحدٌ من قريش أو غيرهم ، فقال عليّ عليه السلام : فما صعدت حتى الساعة . « 1 »

--> ( 1 ) فرائد السمطين ، ج 1 ، 193 / 249 . رواه الخوارزمي في الفصل 11 من مناقبه ص 11 طبعة الغري . رواه أحمد بن حنبل تحت الرقم 644 في مسند علي من كتاب المسند ج 2 ، ص 57 . رواه أحمد بن حنبل أيضاً تحت الرقم 1301 من المسند باختصار ج 2 ، ص 325 . رواه الهيثمي في « مجمع الزوائد » ج 2 ، ص 23 ونسبه لأحمد وابنه وأبي يعلى والبزار وقال : رجاله ثقات . وقد رواه ابن أبي شيبة وأبو يعلى وابن جرير والخطيب في « موضّح أوهام الجمع والتفريق » ج 2 ، ص 432 والحاكم في المستدرك ج 2 ، ص 37 وج 3 ، ص 5 . ورواه عنهم جميعاً في باب فضائل عليّ عليه السلام تحت الرقم 431 من كنز العمال ج 15 ص 151 ، الطبعة الثانية . ورواه الفقيه ابن المغازلي الشافعي في الحديث 240 ، ص 202 من مناقبه . ورواه الحاكم النيشابوري في « المستدرك » ج 2 ، ص 367 طبعة حيدر آباد . ورواه الحاكم أيضاً في ج 3 ، ص 5 بعين ما تقدم سنداً ومتناً لكنه اسقط قوله تعالى جاء الحق - الآية وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه ، تحقيق الإحقاق ج 8 . ورواه الحافظ أبو بكر الخطيب البغدادي الشافعي في « موضح أوهام الجمع والتفريق » ج 2 ، ص 432 طبعة حيدر آباد وفيه : كان على الكعبة أصنام فذهبت لأحمل النبيّ صلى الله عليه وآله إليها فلم أستطع فحملني فجعلت اقطعها ولو شئت لنلت السماء . ورواه أيضاً الحافظ الخطيب البغدادي في « تاريخ بغداد » ج 13 ، ص 302 طبعة القاهرة . ورواه أخطب خوارزم في « المناقب » ص 73 طبعة تبريز تحقيق الإحقاق ج 8 .